حسن عيسى الحكيم
127
المفصل في تاريخ النجف الأشرف
الهدى « 1 » ، ولما أنزل في قبره كان جسده ملطخا بالدماء والقيد الحديدي يكبل جسده « 2 » ، وقد أصدرت منظمة العفو الدولية تقريرا برقم 721 / 201 للعمل الدوري بتاريخ 15 / 4 / 1980 م أشارت فيه إلى إعدام السيد الصدر وأخته بنت الهدى ، وإعدام ( 97 ) شخصا خلال شهر مارس ( آذار ) ، كان منهم ( 45 ) شخصا من ضباط الجيش ، و ( 52 ) شخصا من المواطنين معظمهم من الشيعة ، وقد أحدث إعدام السيد الصدر ضجة في العالم ، فقد نشرت جريدة السفير اللبنانية في 8 / 4 / 1980 م خبرا بعنوان " أنباء عن اعتقال محمد باقر الصدر " ، ونشرت جريدة النهار اللبنانية في 10 / 4 / 1980 م خبرا بعنوان " مظاهرة أمام السفارة العراقية في دمشق احتجاجا على اعتقال الإمام محمد باقر الصدر " ، ونشرت جريدة السفير في 11 / 4 / 1980 م خبرا عن إضراب الناحية الجنوبية من بيروت احتجاجا على اعتقال السيد الصدر ، وقد أقفلت المدارس والمتاجر والمحلات في برج البراجنة والغبيري وحي السلم والشياح والأوزاعي ، ومن الملاحظ أن المجتمع اللبناني لم يعلم بإعدام السيد الصدر في الوقت الذي كانوا يطالبون بإطلاق سراحه ، ففي 14 / 4 / 1980 م نشرت جريد القبس الكويتية خبرا بعنوان " أنباء متضاربة عن اغتيال الزعيم الديني في العراق " ونشرت جريدة " انقلاب إسلامي " في إيران نبأ إعدام السيد الصدر ، وفي 15 / 4 / 1980 م نشرت صوت الشغيلة اللبنانية خبرا بعنوان : " النظام العراقي يرتكب جريمة نكراء باغتياله الإمام آية اللّه السيد محمد باقر الصدر وأسرته " ، وأعلنت إذاعة صوت الثورة العربية نبأ إعدام السيد الصدر ، ونشرت جريدة النهار اللبنانية مقالا تحت عنوان : " الخميني يأمر بتحقيق حول مصير السيد محمد باقر الصدر " وفي 16 / 4 / 1980 م ، نشرت جريدة السفير مقالا دعت فيه الجيش العراقي إلى الثورة ، وإعلان الحداد الوطني في إيران لمدة ثلاثة أيام ، وفي يومي 17 ،
--> ( 1 ) ن ، م ص 11 . ( 2 ) ن ، م ص 48 ، محمد أمين نجف : علماء في رضوان اللّه ص 349 .